مجلس مدينة الضمير المحلي يضع الائتلاف أمام آخر التطورات في المنطقة

maxresdefault.jpg

اسطنبول-تطورات جنيف

بحث الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية آخر المستجدات في مدينة الضمير بالقلمون في ريف دمشق، وذلك خلال اجتماع مع المجلس المحلي للمدينة عبر دائرة تلفزيونية خاصة بتنسيق من فريق تطورات جنيف.

وحضر من الائتلاف كل من الأمين العام للائتلاف نذير الحكيم، نائب رئيس الائتلاف الوطني عبد الباسط حمو، وأمين سر الهيئة السياسية محمد يحيى مكتبي. في حين حضر من المجلس المحلي لمدينة كل من فراس اللحام رئيس المجلس المحلي، أبو البراء، والنقيب محمد الزيدان.

وقال اللحام إن النظام يحاصر المدينة، ويجّوع سكانها، على الرغم من وجود نازحين فيها، لافتاً إلى أن عدد المدنيين في المدينة الآن يتجاوز 100 ألف مدني، موضحاً أن المرافق الطبية تعاني من النقص الحاد في الأدوية وعلى الأخص مواد التخدير.

من جهته، قال يحيى مكتبي إن السيطرة الروسية على المشهد يراد بها عملية إعادة تأهيل نظام بشار الأسد”، مضيفًا أن المجتمع الدولي استخدم مع السوريين سياسة الاخضاع المتدرج وسكت على الحصار والتجويع، مشيرًا إلى أن “أشهر القصص في مضايا والغوطة الشرقية وحتى حي الوعر وحصار حلب”.

وتابع: “وترافق معها موضوع البراميل المتفجرة والقصف وانتقلوا بعدها لمرحلة جديدة وهي عقود الإذعان وليس المصالحات”.

كما أشار الحضور من الضمير أن النظام بدأ يضغط على المدنيين من أجل إخضاع المدينة لسلطته، مؤكدًا أنه “لا يجب إعادة تأهيل النظام بأي شكل من الأشكال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

fourteen − four =

 

Top