الائتلاف الوطني: اتفاق حزب الله ونظام الأسد مع داعش يكشف الصلة الوثيقة بينهم

thumbs_b_c_e6913f998313d150905c3e10f431a9f0-2.jpg

أدان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، بشدة المفاوضات المشبوهة بين تنظيمي “حزب الله” و”داعش” الإرهابيين بالاشتراك مع نظام الأسد، واستغرب صمت المجتمع الدولي إزاءها، مؤكداً رفضه الكامل لكل ما ترتب عليها من نتائج.

وغادر أول من أمس ما يزيد عن 300 عنصر من تنظيم داعش منطقة القلمون الغربي بريف دمشق، إلى محافظة ديرالزور بمرافقة قوات النظام، بعد التوصل إلى اتفاق مع “حزب الله” يقضي بإخلاء المناطق الحدودية بين سورية ولبنان.

وشدد الائتلاف الوطني في بيان له، على أن المفاوضات كشفت الصِّلة الوثيقة بين تنظيم “داعش” و”حزب الله” التابع لإيران وسلطة بشار الأسد.

ونوه إلى أن الأطراف الثلاثة تتواطأ في إشاعة الإرهاب في سورية ولبنان، معتبراً أن ما يترتب على اتفاقها يندرج في إطار دعم الإرهاب، وتقديم تسهيلات له بما يتنافى مع قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة التي تجرم أي اتصال أو تعاون مع منظمات إرهابية.

وأكد الائتلاف الوطني رفضه لمخرجات الاتفاق، وما يتعلق بتوفير ممر آمن لعناصر تنظيم “داعش” للانتقال من لبنان إلى سورية، داعياً الحكومة اللبنانية لمنع انتقال عناصر إرهابية إلى الأراضي السورية.

وشدد على أن إدانة هذه الصفقة لا تقتصر على الأطراف المشاركة فيها، وإنما تتعداها لأجهزة أمن لبنانية شاركت في تمرير الاتفاق ورعايته، وجهات دولية التزمت الصمت إزاءها.

وجدد الائتلاف الوطني مطالبته مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته تجاه هذا الانتهاك الخطير، وكافة الانتهاكات والجرائم التي تجري برعاية عصابة الأسد وجهات داعمة له، مستهدفة سيادة سورية وحقوق السوريين في الأمن والاستقرار.

المصدر: موقع الائتلاف الرسمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إحدى عشر − 8 =

 
Top