حريق جديد يلتهم أسواق دمشق القديمة… والأسباب ذاتها

pwdfiopsfwefds.jpg

للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع، التهم حريق كبيرة 15 محلا تجاريا في سوق الهال القديم في «شارع الثورة» وسط دمشق، أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص كانوا في منزلهم الواقع خلف المحال التجارية، وإصابة عشرة آخرين.

وأعلنت وزارة الداخلية، أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة أسباب الحادث. قائلة إنه «اندلع حريق كبير فجر يوم الثلاثاء في أحد المحال التجارية في شارع الثورة، وامتد إلى المحال المجاورة متسببا في وفاة 3 أشخاص جراء الاختناق، واحتراق 15 محلا تجاريا بشكل كامل وتضرر بعض المحال المجاورة. وغطت سحب الدخان تصاعدت سماء وسط دمشق، وشوهدت بوضوح من معظم المناطق». وأشار مراقبون إلى أنه «حريق من سلسلة حرائق حصلت وستحصل للاستيلاء على دمشق القديمة وتفريغها من التجار الدمشقيين»، بحسب ما ورد في التعليقات على أخبار الحريق في وسائل التواصل الاجتماعي.

ويعد هذا الحريق هو الثاني من نوعه في المنطقة ذاتها في غضون أيام قليلة، حيث اشتعلت النيران قبل أيام عدة في محيط قلعة دمشق في نهاية شارع الملك فيصل قرب سوق المناخلية وسوق الهال القديم وألحقت أضرارا كبيرة بعدد من المحال دون إصابات بشرية. وسبقها حريق آخر نشب نهاية شهر أغسطس (آب) الماضي، في حي الشاغور في المدينة القديمة التي شهدت العام الماضي أحد أضخم الحرائق التي شهدتها أسواق دمشق القديمة في محيط القلعة والجامع الأموي.

ويشار إلى أن معظم الحرائق التي تندلع في الوسط التجاري لمدينة دمشق القديمة تحصل في التوقيت ذاته فجرا، وترد إلى الأسباب ذاتها «ماس كهربائي»؛ ما أثار ريبة سكان دمشق وشكوكهم بأن الحرائق «مفتعلة وفق منهج يهدف إلى تفريغ المنطقة المحيطة بأحياء ومزارات شيعية في محيط الجامع الأموي كأحياء الأمين والجورة والعمارة، ويضم الأخير مقام السيدة رقية القائم على كتب الجامع الأموي، الذي تولت إيران في العقدين الأخيرين إعادة تشييده وتوسيعه بحيث أصبح مقصدا لإيرانيين».

المصدر: الشرق الاوسط

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

two + 8 =

 

Top