هيئة التفاوض: ما يحدث في الغوطة جرائم حرب وعلى الجميع تحمل مسؤولياته فيها

WhatsApp-Image-2017-11-30-at-5.57.50-PM.jpeg

عقد عدد من أعضاء هيئة التفاوض السورية، اجتماعاً عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، مع قياديين في الغوطة الشرقية، ظهر اليوم الخميس، وبحثا معاً تطورات الوضع الميداني وما تتعرض له مدن وبلدات الغوطة الشرقية من قصف وحصار على يد قوات النظام، والعملية التفاوضية الجارية في جنيف.

وأكدت نائب رئيس هيئة التفاوض هنادي أبو عرب على التمسك بمبادئ الثورة السورية، والعمل من أجل تخفيف معاناة الشعب السوري عبر تطبيق البنود الإنسانية، واعتبرت أن ذلك مطلب قانوني نص عليه بيان جنيف والقرار ٢٢٥٤، من خلال وقف القصف وإيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين، ورفع الحصار عن كافة المناطق المحاصرة، وإطلاق سراح المعتقلين.

وقالت أبو عرب إن المعارضة السورية أوفت بكامل التزاماتها أمام المجتمع الدولي، وباتت موحدة بكل مكوناتها وأطيافها، وشددت أن على المجتمع الدولي الوفاء بتعهداته بتطبيق القرارات الدولية الخاصة بالشأن السوري، والضغط على النظام من أجل الدخول في مفاوضات مباشرة للوصول إلى الانتقال السياسي الجذري والكامل.

وقال عضو هيئة التفاوض طارق الكردي إن ما يحصل في الغوطة الشرقية جرائم حرب يحاسب عليها القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وأضاف أننا في هيئة التفاوض السورية متماسكين ولدينا خطة واضحة للوصول إلى الحل السياسي الذي يلبي تطلعات الشعب السوري بنيل الحرية والكرامة.

فيما اعتبر عضو الوفد المفاوض نشأت طعيمة أن توحد المعارضة السورية هو إنجاز كبير للمعارضة السورية، وشدد على أن ما تتعرض له الغوطة الشرقية من جرائم حرب هو أمر مدان، ويوجب على المجتمع الدولي وقف ذلك بكافة الطرق.

وأوضح نائب رئيس الحكومة السورية المؤقتة أكرم طعمة أن الحصار المطبق على الغوطة الشرقية فاقم من معاناة المدنيين، مبيّناً أن المساعدات الإنسانية القليلة التي يقبل النظام بمرورها إلى الغوطة “لا تدخل إلى المنطقة من دون الحصول على أتاوات عالية من قبل قوات النظام”.

ولفت طعمة إلى أن سكان الغوطة لم يحصلوا على مساعدات طبية على الإطلاق، على الرغم من النقص الحاد في الأدوية، مضيفاً أن النقاط الطبية غير قادرة على معالجة الجرحى والمصابين.

وبيّن فراس المرحوم، ممثل هيئة الإغاثة الدولية الإنسانية في الغوطة الشرقية، أن القصف تسبب بمقتل ما يزيد عن ١٤٠ شهيد وأكثر من ٢٠٠ جريح خلال الشهر الأخير، كما أدى القصف إلى دمار واسع في الأبنية بلغ عددها نحو ٣٠٠ بناء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

twelve − 3 =

 

Top