العريضي: النظام يريد أن يقتص من الشعب السوري كلما اقتربنا خطوة نحو الحل

WhatsApp-Image-2017-12-05-at-11.10.27-PM.jpeg

عقد عدد من أعضاء هيئة التفاوض السورية، اجتماعاً عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، مع قياديين في الغوطة الشرقية بريف دمشق اليوم الثلاثاء، وبحثا معاً الوضع الميداني في منطقة الغوطة، وما يقوم به نظام الأسد من جرائم حرب هناك.

وأكد الناطق الرسمي باسم هيئة التفاوض السورية يحيى العريضي، أن “سكان الغوطة في قلوبنا ولا تغيب عن ذاكرتنا أو جلساتنا مع المسؤولين والدبلوماسيين الدوليين”، مضيفاً أن “النظام يريد أن يقتص من كل الشعب السوري كل ما اقتربنا خطوة أخرى نحو السلام”.

ولفت العريضي إلى أن النظام يقوم بهذا التصعيد العسكري بالتزامن مع كل جولة أو محاولة لإيجاد حل سياسي في سورية، مشدداً على أن الهيئة مصممة على الالتزام بالمسار السياسي “لكي نحق الحق والانتصار على هذا النظام المجرم”.

واعتبر العريضي أن أي عملية سياسية جدية ومستمرة هي نهاية للنظام وأجهزته، مشيراً إلى أن النظام قد هرب من الجولة الأخيرة، ويحاول عدم العودة إلى جنيف.

فيما أوضح رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف الوطني السوري أحمد رمضان، أن النظام يتخذ الآن استراتيجية التصعيد العسكري من قصف وتدمير، إضافة إلى تضييع الوقت، من أجل عرقلة المفاوضات وإفشالها.

كما أكد رمضان على ضرورة رص الصفوف والتكامل بين كافة قوى الثورة السورية من أجل إدانة نظام الأسد والخلاص من الاستبداد والديكتاتورية.

من جهتهم أكد قياديي الغوطة على دعمهم للوفد المفاوض، مطالبين المجتمع الدولي في وقف هجمات النظام العسكرية على مدن وبلدات الغوطة الشرقية، إضافة إلى تدخل الأمم المتحدة في إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين ورفع الحصار عن المناطق المحاصرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

fourteen − eight =

 

Top