استشهاد 145 مدنياً بإدلب ونزوح 200 ألف خلال أسبوعين

fe834b9a-0e03-4213-ad84-cd5e20b9e245.jpg

ذكر فريق التوثيق في شبكة أخبار إدلب أنه خلال 16 يوماً من القصف المتواصل لنظام الأسد وحلفائه على إدلب استشهد 145 مدنياً، بينهم 42 طفلاً و35 امرأة، إضافة إلى تهجير أكثر من 200 ألف مدني جراء القصف المستمر على مدنهم وقراهم.

وبيّن الفريق أن الحملة الجوية على محافظة إدلب خلفت العديد من المجازر في كل من مدينة إدلب وبلدات وقرى “مزرعة الفعلول، وجرجناز، ومزرعة سكيات، والتمانعة، ومعرشورين، ومجزرتين في تل الطوكان”.

وقال فريق الشبكة إن أبرز هذه المجازر حدث مساء 7 كانون الثاني في “شارع الثلاثين” في مدينة إدلب جراء الانفجار المجهول الذي استهدف الحي وتسبب بسقوط عدة أبنية سكنية بشكل كامل فوق رؤوس ساكنيها.

وأكد نشطاء من إدلب أن المنطقة تعرضت إلى مئات الغارات الجوية من الطائرات الحربية الروسية والطائرات التابعة لنظام الأسد، مشيرين إلى أن النظام استخدم من جديد القصف بالبراميل المتفجرة والألغام البحرية عبر الطائرات المروحية، طالت العشرات من المناطق وتسببت باستشهاد عشرات المدنيين وإصابة المئات.

وتأتي الحملة الجوية الجديدة للنظام على إدلب بالتزامن مع الحملة العسكرية الشرسة على الأرض، والتي بدأتها قوات النظام مدعومة بميليشيات طائفية أجنبية ومحلية، واحتلت من خلالها العديد من المناطق التي كانت تقع تحت سيطرة الفصائل االثورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

five × 1 =

 

Top