فرنسا تعبر عن قلقها على انتهاكات نظام الأسد في إدلب

FRANS.jpg

أعربت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان لها عن قلقها من هجوم قوات نظام بشار الأسد على إدلب واستهدافها للمدنيين العزل هناك.

ودعت فرنسا أطراف الصراع إلى الالتزام باتفاق “تخفيف التوتر” الذي تم التوصل إليه في محادثات “أستانة”، معتبرة أن ما يجري بأنه انتهاك للقانون الدولي.

وأدانت فرنسا القصف المكثف الذي نفذه سلاح الجو التابع لنظام الأسد وحلفاؤه في محافظة إدلب، في الأيام الأخيرة، لا سيما تلك التي استهدفت السكان المدنيين وعددًا من المستشفيات.

كما عبرت الخارجية الفرنسية من قبل عن غضبها من تصعيد النظام في الغوطة الشرقية، عندما أعلنت الأمم المتحدة أن 85 مدنيًا قتلوا في المنطقة منذ 31 كانون الأول الماضي.

وكانت الخارجية التركية قد استدعت السفير الروسي، أليكسي يرخوف، والإيراني، محمد إبراهيم طاهريان فرد، إلى مقر الوزارة للتعبير عن انزعاجها من انتهاكات النظام لمناطق تخفيف التوتر.

ورأت تركيا أن استهداف قوات بشار الأسد لمناطق إدلب يُعد انتهاكًا صارخاً لاتفاق تخفيف التوتر الذي رعته كل من أنقرة مع موسكو وطهران في محادثات أستانة.

يذكر أن مدن وبلدات عدة في محافظة إدلب تتعرض لحملة قصف جوية، تترافق مع عمليات عسكرية على الأرض من قبل قوات الأسد، وتتبع قوات الأسد سياسة الأرض المحروقة، مستعينة بغارات الطيران الحربي الروسي بشكل يومي على الخطوط الأولى للاشتباكات، ما خلّف نزوح الآلاف من المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

nine − one =

 

Top