الهيئة السياسية للائتلاف تبحث مع وجهاء عشائر كردية آخر الأوضاع الميدانية في عفرين

وجهاء-عشائر-كردية-.jpg

الهيئة السياسية للائتلاف تجتمع مع وجهاء عشائر كردية

أجرت الهيئة السياسية للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة اجتماعاً مع وجهاء عشائر كردية في السابع عشر من شباط 2018، في مدينة عفرين شمالي سوريا، لبحث المستجدات على الساحة الدولية وضعهم بصورة آخر التطورات السياسية في الملف السوري.

وتمحور الاجتماع الذي جرى بتنسيق من “تطورات جنيف” بين أعضاء الهيئة السياسية ووجهاء عشائر كردية حول التهميش الذي يعانيه الأكراد في المنطقة، إلى جانب ما لحق بهم من أضرار جراء الخلط بينهم وبين قوات حماية الشعب عقب الحملة التي شنتها القوات التركية مؤخراً ضد عناصر الـ pyd في إطار عملية “غصن الزيتون”.

وطلب رئيس الائتلاف رياض سيف من الحاضرين شرح معاناتهم في المنطقة مؤكداً بأن “قضية الـ300 ألف كردي بدون هوية، إلى جانب مناقشة موضوع التعليم والتسمية بأسماء كردية، كل ذلك كان من الحقوق التي دافعنا عنها، أما الـpyd فليس لها علاقة بقضيتكم، فهم مثل داعش والـpkk، وكما نعلم أن إثارة القضية الكردية العربية هي مجرد تنازع على مصالح سياسية وليست خلاف على الأرض بين الشعوب.

من جهته مصطفى اسماعيل أبو حيدر من قادة كتائب صلاح الدين في الجبهة الشامية: “نحن كأكراد في المنطقة نعلم سياسة الـpkk وتصرفاتهم لأنهم حاولوا معنا منذ التسعينيات لإرسال شبابنا إلى جبل قنديل ، وفي بداية الثورة لم يكن هناك أي تمييز بين عربي وكردي”.

وتابع اسماعيل ” أسسنا أحفاد صلاح الدين الأيوبي ذو الرمزية البعيدة عن pkk، كما أسسنا مجلس من سبعة ضباط ولكن الـpkk اعتقلوا السبعة كلهم، و في 2013 بدأ الـpkk بالدخول إلى منطقتنا فتشكل لواء جبهة الأكراد، وشرحنا لكل الفصائل المخطط وطردناهم من المنطقة “.

وأردف اسماعيل “أكبر أزمة نعاني منها أننا نُنسب للـpkk وبالعكس فالـ pkk فيه تيارات تركية وتركمانية وكردية، كما أن الأزمة الأكبر عندما يقرر فصيل مقاتلة الأكراد ولا يميز بين الأكراد والـpkk، يجب إيصال صوت أن الـpkk لا يمثل الأكراد”.

وأشار أحد وجهاء العشائر بأن “هناك تهميش في المنطقة الكردية التي ضمن درع الفرات، ونحن عاجزون عن تشكيل مجلس محلي بسبب الضغط الممارس من المجالس المحلية المحيطة بنا، ولم نستطع حتى الآن إخراج فصيل عسكري”.

أما على الصعيد الصحي أشار رمضان جميل “لايوجد نقطة طبية في منطقتنا تم تنفيذ عدة كشوف والبناء جاهز ونحتاج معدات وطلبنا ولم ينفذوا علماً أن القرية فيها 1500 – 2000 شخص”،

ونوه جميل “أردنا إيصال صوت الشعب الكردي فوجدنا تهميش من الجميع، وعسكرياً حاولنا إنشاء فصيل يقاتل pkk من 2013 للآن ولم نستطع، كما حررنا سابقاً 20 قرية من سيطرة الـpkk.

وختم الجميل قائلاً “المجلس الوطني الكردي كان في السابق يمثل الأكراد، ولم يأت لمساعدتنا في أي مرة ولم يعمر مسجد أو مستوصف ولم يقدم أي خدمات، نريد مجلس محلي يتواصل مع الجهات الداعمة”، مضيفاً “نريد منكم التركيز على الجانب المدني والضغط عسكريا ما أمكن، لو كنا تجمع كردي مسلح على الأرض لانتزعنا الفتنة التي يتم اختلاقها بين العرب والكرد”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ثلاثة × 3 =

 
Top