الهيئة السياسية للائتلاف تُسلّم الأمم المتحدة رسالة من الغوطة الشرقية

اجتماع-للهيئة-السياسية-مع-فعاليات-الغوطة.jpg

تسليم رسالة مستعجلة للأمم المتحدة

عقدت الهيئة السياسية للائتلاف في العشرين من شباط 2018 من شباط الجاري اجتماعاً طارئاً مع فعاليات الغوطة الشرقية بهدف التواصل مع جهات دولية وأممية في سبيل الضغط على قوات الأسد وحلفائه الروس والإيرانيين لوقف نزيف الدماء في الغوطة الشرقية.

ونسق فريق تطورات جنيف اجتماعاً تواصل من خلاله نائب رئيس الائتلاف سلوى أكسوي  وأعضاء الهيئة السياسية أحمد رمضان وعقاب يحيى وصلاح الحموي ويحيى مكتبي ومحمد فضلي وهيثم رحمة ، مع أكرم طعمة نائب رئيس الحكومة المؤقتة ومصطفى صقر محافظ ريف دمشق وأعضاء الهيئة السياسية من داخل غوطة دمشق الشرقية، فيما انضم بدر جاموس  من العاصمة البلجيكية بروكسل،والذي بدوره استلم رسالة من الغوطة الشرقية موجهة الى الأمم المتحدة وقام بإرسالها إلى مكتب الأمين العام للأمم المتحدة لوقف المجازر المرتكبة من قبل نظام الأسد.

وتحدث أكرم طعمة للحاضرين عن الأوضاع في الغوطة الشرقية  مؤكداً وجود نحو 90% من سكان الغوطة الشرقية في الأقبية والملاجئ هربا من القصف”، وأن “روسيا والنظام يستخدمون أسلحة فتاكة في حملتهم، ومن بينها “الحربي الرشاش” وهو سلاح جديد يستخدم بالحملة الهمجية على الغوطة، وبالنسبة للوضع الإنساني هناك انعدام شبه كلي في الأدوية والمواد الطبية، أما الأغذية فهي قليلة جدا بسبب الحصار وظروف الحرب”.

وأضاف طعمة بأن ا”لملاجئ ذات تجهيزات بسيطة، والمؤسسات لا تملك إمكانيات بسبب الحصار، وهناك 7 ملاجئ في بلدة أفتريس لا تملك إمكانيات حيث لا يوجد طعام ولايتوفر فيها صرف صحي”، مؤكداً ضرورة الضغط على الأمم المتحدة لإدخال كميات كبيرة من المساعدات، وإيصال الرسالة للأمم المتحدة”.

بدورها قالت سلوى أكسوي: “إن الهيئة السياسية في الائتلاف شكلت خلية أزمة وهي منعقدة بشكل مستمر للوقوف على ما يحصل في الغوطة والتفكير بطرق كيفية دعم صمودكم سياسياً وإعلامياً وإيصال صوتكم للعالم، وهناك اجتماعاً للهيئة العليا للمفاوضات في بروكسل مع ممثلين لـ28 دولة، لإيصال رسالة سياسية واضحة مفادها: لا يوجد هناك أمل للجلوسعلى طاولة المفاوضات في ظل استمرار الحملة على الغوطة، كما سنعمل لدعمكم بكل الوسائل المتاحة”.

من جهته قال مصطفى صقر: إن أسلحة النظام فتاكة والملاجئ لا تستطيع الصمود أمام نوع الأسلحة الحديثة المستخدمة ، كما أن الوضع الحالييفوق طاقة المنظمات والمؤسسات الانسانية على استيعابه، ويجب تسريع دخول المساعدات الإنسانية”.

ونوه صقر إلى أن  روسيا  فشلت بحملتها سابقا بخصوص تعهد الفيلق لإخراج النصرة من الغوطة الشرقية، وروسيا لم تعد جهة يمكن الوثوق بها في الغوطة، ويجب على الائتلاف التحرك لإنقاذ الغوطة.

وعلق بدر جاموس  بالقول :  “الرسالة أصبحت في مكتب الأمين العام للأمم المتحدة وتم تأكيد استلامها من قبل مكتب الأمين العام، واقترح إرسال رسالة إلى الجامعةالعربية ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأوروبي، ونحن قمنا بمراسلةالجامعة العربية ومجلس الأمن وحملناهم المسؤولية ما يحصل في الغوطة الشرقية”.

وانتهى الاجتماع بتأكيد الائتلاف على تكثيف الجهود لإيقاف المحرقة، وتلبية جميع الاحتياجات اللازمة وخصوصاً المستلزمات الطبية ومحاولة إرسالها لأهالي الغوطة الشرقية المحاصرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ثمانية + خمسة =

 
Top