الهيئة السياسية للائتلاف تبحث سبل التعاون مع مجلس محافظة ريف دمشق

اجتماع-أعضاء-الهيئة-السياسية-مع-مجلس-محافظة-ريف-دمشق-.jpg

اجتاع الهيئة السياسية مع مجلس محافظة ريف دمشق

عقدت الهيئة السياسية للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة في السادس عشر من شباط 2018 اجتماعاً مع مجلس محافظة ريف دمشق لمناقشة موضوع علاقة المجالس المحلية مع الائتلاف والحكومة وبحث سبل التعاون بينهما.

الاجتماع الذي نسقه فريق “تطورات جنيف” وجمع أعضاء الهيئة السياسية  بنائب رئيس الحكومة المؤقتة أكرم طعمة ورئيس مجلس محافطة ريف دمشق مصطفى صقر، تناول ازدراء الأوضاع المعيشية في الغوطة الشرقية وإيجاد حلول لصمودها في ظل استمرار الحصار والقصف الممنهج من النظام وحليفه الروسي.

وقال مصطفى صقر : “إن مقومات الصمود في الغوطة تتناقص يوماً بعد يوم، كما نفدت طاقة الناس في التحمل بسبب نقص الوقود والمواد الغذائية والطبية حيث وصل سعر ليتر المازوت لـ10 دولارات، ومشيراً إلى أن التمثيل الحالي لمجلس المحافظة في الائتلاف يجب أن يرقى لمستوى شراكة حقيقية”.

ورداً على ما طرحه بدر جاموس خلال الاجتماع حول تقديم الحاضرين لاقتراحات تساهم في  تعزيز سبل التعاون بين الائتلاف والمجالس المحلية قال مصطفى صقر:  “إن المجالس المحلية عندما نجحت بتشكيل الهيكل الإداري وتم تقييم  مجلس محافظة حلب ومجلس  محافظة ريف دمشق على أنهما أنجح مجلسين على مستوى  المحافظات عام 2014، وتحول هذا الهيكل إلى الحكومة المؤقتة، لتصبح الحكومة هي الهيكل العام الذي يضم كل المجالس المحلية ومجالس المحافظات في المناطق المحررة”.

وأضاف أكرم طعمة نائب رئيس الحكومة المؤقتة “إن مجلس  المحافظة استلم مساعدات من قبل الائتلاف وتم توزيع من خلالها 2000 لتر مازوت للعائلات في الغوطة الشرقية، كما حاولنا مساعدة لجان الطوارئ العاملة في المنطقة،  مؤكداً بأن “التشبيك والتنسيق قائم عن طريق وزارة الإدارة المحلية وهو جزء من الحكومة التي تتبع للائتلاف المعترف فيه دولياً”.

وطلب طعمة من  الائتلاف أن يكون أكثر فاعلية في سرعة إصدار البيانات” مشيراً  إلى أهمية  “تعزيز التواصل بشكل أكبر من خلال المديريات التي تتبع  الحكومة المؤقتة، والوزارات الموجودة في الداخل وتنسيق لقاءات دورية مع المديريات” كما طالب بـ”إصدار بيان من رئيس الحكومة بتشكيل لجنة طوارئ”.

ونوه صقر إلى أهمية  استمرار عمل مديرية التربية والتعليم  لاحتوائها على ما يقارب الـ55000 طالب بالإضافة إلى نحو 3000 مدرس، رغم تواصل القصف الممنهج الذي تتعرض له الغوطة الشرقية”.

وفي ختام  الاجتماع  أكد الطرفان على استمرار العمل حتى يأخذ التواصل دوره بشكل أكبر بين الهيئة السياسية ومجالس المحافظات والمجالس المحلية في المناطق المحررة من سوريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إحدى عشر + 11 =

 
Top