منظمات حقوقية توجه بياناً لمجلس الأمن لإنقاذ الغوطة

القصف-على-الغوطة-الشرقية.jpg

القصف على الغوطة الشرقية

أصدر كل من المرصد الأورومتوسطي والشبكة السورية لحقوق الإنسان، بياناً مشترك يطالب باتخاذ موقف حاسم لإنقاذ الغوطة الشرقية في مجلس الأمن.

وأحصى البيان المشترك مقتل ما لا يقل عن 524 مدنيًا، بينهم: 83 طفلًا، 55 امرأة، وثلاثة من الكوادر الطبية، وخمسة من عناصر الدفاع المدني، مسجلًا 20 مجزرة بحق المدنيين، وأشار إلى أن 9اعتداءات طالت المراكز الحيوية في الغوطة.

وتضمن البيان إدانات للمجازر في الغوطة بحق المدنيين، وعدم الالتزام بقرار وقف إطلاق النار الذي صدر عن مجلس الأمن تحت الرقم 2401، كما دعا إلى تسهيل العمل الإنساني وفتح جميع الممرات لإيصال المساعدات اللازمة للمحاصرين والمنكوبين في المنطقة.

وقال المرصد والشبكة إن قوات الأسد بالاشتراك مع القوات الروسية، ارتكبت منذ 24 من شباط الماضي (تاريخ قرار مجلس الأمن)، وحتى أمس الأحد، عشرات المجازر والقتل غير المشروع، حيث نوه  الطرفان إلى استخدام النظام خلال الأيام العشرة الماضية، أسلحة حارقة وكيميائية وذخائر عنقودية، فضلًا عن أكثر من 172 برميلًا متفجرًا، بنسبة ارتفعت بشكل ملحوظ عما كانت عليه قبل قرار مجلس الأمن.

وبحسب المنظمتين، يحتاج نحو ألف شخص للإجلاء الطبي، منهم قرابة 700 يحتاجون بشكل عاجل للعلاج.

ونقل البيان عن المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، طارق ياساريفيتش، قوله إنه ومنذ كانون الأول الماضي، لم يسمح بإخلاء سوى 29 مريضًا وجريحًا على يد “الهلال الأحمر السوري” خارج الغوطة.

وفي ختام البيان دعا كل من المرصد والشبكة السورية مجلس الأمن، إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لتثبيت الهدنة ووقف أعمال القتال الدائرة في الغوطة في سبيل إجلاء الجرحى والمرضى، كما طالبا بإدخال المساعدات اللازمة للمنكوبين جراء الحصار المفروض على المنطقة، منذ ما يزيد على خمسة أعوام، ومعاقبة مرتكبي المجازر وتقديمهم للعدالة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

عشرين − ثمانية =

 
Top