البحرة: ” لن تنجح العملية التفاوضية طالما أن النظام متمسك بالخيار العسكري”

هادي-البحرة.jpg

عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني، هادي البحرة

أكد عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة “هادي البحرة” بأن الانتهاكات المستمرة من قبل النظام وحلفائه لقرار مجلس الأمن 2401 تبرهن بأن الاستراتيجية العسكرية هي السياسية التي يتبعها، مشيراً إلى أن العملية التفاوضية لن تنجح طالما أن النظام  لن يتخلى عن خياره العسكري.

البحرة وقبيل اجتماع لمجلس الأمن عُقد أمس بمدينة نيويورك الأمريكية بهدف “تقييم عملية وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات”،شدد على أن المعارضة ملتزمة بالعملية السياسية قائلاً:”لقد شاركنا بشكل بناء بينما رفض النظام أن يفعل ذلك، كما أن القرار 2401 هو خطوة صحيحة لمجلس الأمن رغم أن فشله سيزيد من التصعيد وإطالة أمد الصراع”.

وتطرق البحرة إلى معاناة الشعب السوري عموماً في ظل القصف والتهجير والحصار قائلاً “طوال الـ7 سنوات واجه السوريون مختلف أشكال القمع والتعذيب واعتقال وتدمير وتعرضوا لقصف بأسلحة كيماوية ومازالت معاناتهم مستمرة، لافتاً إلى أن ما يحدث في الغوطة الشرقية هو أمر وحشي ليس بجديد وشهده الشعب السوري خلال الـ7 سنوات الماضية في العديد من المناطق.

وأردف البحرة ” كثيراً  ما نسمع أن الحل في سوريا معقد للغاية، بسبب كثرة  الجهات المشاركة في الصراع، ونحن نرفض هذا التقييم  الانهزامي  وغير الدقيق،  فالحل  ليس معقد لهذه الدرجة”، مؤكداً بأن النظام هو محرك أساسي للصراع المستمر في سوريا، وتسبب للعالم بأزمتي الإرهاب واللاجئين رداً على الاحتجاجات السلمية في عام 2011 بالعنف.

وتابع “على مدى السنوات السبع الماضية، كان هو المسؤول الأول عن الغالبية العظمى من القتلى المدنيين، في الواقع إن تصرفات النظام هي السبب الجذري للتطرف والمحرك الرئيسي لدائرة الإرهاب التي لا تنتهي”.

واستطرد قائلاً “لقد ترك المجتمع الدولي الشعب السوري بمفرده لمدة سبع سنوات يكافح ضد الفظائع التي يرتكبها نظام الأسد الاستبدادي والذي كان له النصيب الأكبر تكلفة الحرب ضد الإرهاب،  حيث خسرنا آلاف الأرواح البريئة”.

ولفت البحرة إلى المعارضة التزمت بقرار 2401 قائلاً “من جانبنا فإن الجماعات المسلحة التزمت بالقرار 2401 وعرضت تسهيل خروج مقاتلي النصرة رغم أن ذلك ليس من مسؤولياتها، فيما تجاهلت روسيا هذا العرض.

وختم البحرة قائلاً “يجب الضغط على روسيا والنظام لتحقيق وقف إطلاق نار وقف إطلاق نار فعلي ، مؤكداً أن  لايمكن تجاهل دور إيران التي تواصل ممارسة سياساتها التدميرية في سوريا والمنطقة من خلال  نشر ا الإرهاب وإشعال الفتنة الطائفية وإشعال الصراعات في جميع أنحاء المنطقة، فهي الداعم الرئيسي لنظام الأسد”.

لقراءة الخطاب اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

20 − 6 =

 
Top