مناشدات من داخل الغوطة الشرقية في اجتماع الهيئة السياسية مع دول أصدقاء الشعب السوري

اجتماع-الائتلاف-وأصدقاء-سوريا-حول-الغوطة-الشرقية.jpg

اجتماع الائتلاف وأصدقاء سوريا حول الغوطة الشرقية

شاركت الفعاليات الثورية في الغوطة الشرقية لريف دمشق في 20 من آذار الجاري 2018 باجتماع الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، مع ممثلي الدول الصديقة للشعب السوري، لتسليط الضوء على المجازر التي يقوم بها النظام و روسيا في المدينة.

وأكد كل من نائب رئيس الحكومة المؤقتة في غوطة دمشق الشرقية “أكرم طعمة ومحافظ ريف دمشق “مصطفى صقر” في مداخلة نسقها فريق “تطورات جنيف” للحاضرين أن “النظام وروسيا انتهكوا قرار مجلس الأمن 2401 بعد يوم واحد من صدروه حيث واصلوا اقتحام الغوطة الشرقية من جميع مداخلها واستهدفوا المدنيين والأماكن الحيوية بأسلحة محرمة دولياً”.

ووجه طعمة رسالة إلى المجتمع الدولي لوقف المجازر التي يقوم بها النظام و روسيا مؤكداً بأن “الحملة الروسية الإيرانية بدأت بشهر شباط وبوتيرة متصاعدة مع العلم أن الغوطة محاصرة من ست سنوات أمام صمت الأمم المتحدة”.

وأضاف ” بعد جلسة مجلس الأمن مباشرة قام الروس والنظام بقصف مراكز المدن والمشافي ومراكز وجود المساعدات، ومن ثم بدأوا باقتحام الغوطة وصعدوا من حدة القصف حيث أصبح المدنيين هدفهم الأساسي للي ذراع الثوار والجيش الحر “.

وتابع “يوجد حتى الآن أكثر من 1600 شهيد نصفهم من الأطفال والنساء، حيث تم قصف ملجأ وراح ضحيته 42 مدنياً، مطالباً بـ”التحرك لوقف المحرقة، حيث تباد الغوطة أمام أعين العالم بشكل رسمي وبكل أنوع الأسلحة”.

ونوه طعمة أنه “إذا كان لابد من فرض حل سياسي يجب على الأمم المتحدة أن تعمل كضامن، وترفض التهجير القسري، لكن بمجرد أن يقول الروس هناك جبهة نصرة بالغوطة الشرقية تتكالب علينا كل الدول، حيث يقدر عدد النصرة بـ 250 فرداً وكنا نريد إخراجهم لكن روسيا أفشلت العملية كي تحتفظ بشماعة لاجتياح الغوطة وتهجير أهلها”.

بدوره قال مصطفى صقر: “أريد إيصال رسائل للمجتمع الدولي مفادها أنه لا أحد يكترث لوضع المدنيين في الغوطة الشرقية، كما أن روسيا والنظام يفاوضون فقط العسكريين وهم من يقرر مصير المدنيين، لذا يجب أن يكون هناك تحرك سريع لإنقاذهم”.

وأردف قائلاً: “جرت مفاوضات بين حركة أحرار الشام وقوات النظام حيث طلب الأخير من الأحرار المغادرة، لكن الأحرار طلبوا تمديد المهلة ليأتي الرد بتصعيد القصف على حرستا وعلى المدنيين خصوصاً، مؤكداً بأنه ” لايوجد ضمانات لخروج المدنيين الذين هم أصلاً يرفضون التهجير القسري، ونريد تدخل فوري وسريع وإعطاء مهلة على الأقل للاتفاق على الخروج من الغوطة وأن لا يكون التهجير تعسفي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

eighteen − 5 =

 
Top