الائتلاف الوطني يبحث سبل تعزيز التعاون مع منظمات شبابية وطلابية في مرسين

منظمات-طلابية-في-مرسين.jpg

منظمات طلابية وشبابية في مرسين

اجتمع وفد من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة في 21 آذار 2018 مع الفعاليات الطلابية والمنظمات الشبابية في مدينة مرسين التركية  للحديث عن دور الشباب السوري في المرحلة القادمة، أمام ما تشهده الساحة من تطورات سياسية وخاصة الشمال السوري والغوطة الشرقية.

وناقش الاجتماع الذي تم بتنسيق من فريق “تطورات جنيف ” الوضع السياسي الذي تشهده سوريا إلى جانب الوضع الجامعي للشباب السوري في تركيا، وهموم الشباب ودورهم في المرحلة الراهنة والمستقبلية ومناقشة أهم الاحتياجات والعمل على تلبيتها.

وقالت كفاح مراد من جانب الائتلاف: “إن السياسة في المرحلة الراهنة تمثل حاجة فيزيولوجية ضرورية، حيث بات لدى الناس ردة فعل سلبية تجاهها بسبب غياب الشخصيات السياسية  الشابة المحنكة” مؤكدةً بأن “المجتمع بحاجة لشخص فعال ومحنك سياسياً”.

وعن أهمية اللغة العربية قال “محمد جبر”من فريق همة الشبابي “نحن نعمل على تعليم اللغة العربية من مرحلة الروضة، فاللغة العربية في خطر كبير الآن كما سنقوم بعدة حملات توعية في المناطق المحاصرة بالداخل السوري”.

فيما قال رئيس رابطة طلاب العلم الشرعي في مرسين عبد الباسط: “أنشأنا رابطة في تركيا، عدد أعضاءها حوالي 47 طالب، وأهم أهدافها توحيد وترشيد الخطاب الديني، وربطه بالحالة السورية، ولدينا مركز في مرسين، ويرتادنا جميع الفئات العمرية من  5 لـ70 عام، بهدف تعليم القرآن واللغة العربية والتركية، بالإضافة لدورات تعليمية وتدريبية في عدة مجالات”.

بدورها قالت مدرسة اللغة العربية في منتدى فجر “جمانة الصباغ”: “نقيم نشاطات ترفيهية وأعمال تعليمية وتربوية ونشاطات تخص المرأة، بالإضافة إلى الربط بين العلم والدين لتحقيق الأمن والاستقرار النفسي لدى السوري في تركيا عموماً ومرسين خاصة”.

من جهته اقترح عضو الهيئة السياسية عقاب يحيى توحيد جهود الموجودين والتواصل مع منبر الجمعيات لتشكيل شيء مشابه لمنبر جمعيات اسطنبول.

أما يحيى مكتبي فقد قدم للحاضرين مختصر حول الوضع السياسي الحالي مؤكداً على “ضرورة التعاون ووجود خارطة عمل ودورات تدريبية”، ومشيراً إلى أن “سورية مصنفة ضمن دول العالم الثالث في المنظومة الدولية ولم يكن هناك إرادة دولية لحل الوضع في سورية”.

وأضاف مكتبي بأن “انشغال أمريكا بأفغانستان والعراق جعل الروس يستفردون في سوريا مؤكداً بأنه “ليس هناك أي تقدم في الوضع السياسي،  بسبب تمسك النظام بالحل العسكري”.

وعن الوضع  في مدينة عفرين شمال سوريا قالت كفاح مراد :” أنشأنا مجلس في عفرين لمتابعة أوضاع الناس ،  حيث عقدنا مؤتمر انبثق عنه انتخابات نزيهة، لـ42 شخص، 30 منهم أنشؤوا لجان  من 8 أشخاص أعطت الأهمية لمهجري عفرين”.

وأضافت مراد ” لدينا 800 مقاتل من قوات مشعل تمو، حيث سنعمل في الفترة القادمة، للنزول على الأرض والعمل على تشكيل مجالس محلية في المنطقة”.

ونوه عقاب يحيى بأن الثورة تعاني من غياب الشباب في الأماكن التي يجب أن يكونوا فيها، مؤكداً بأن النظام سعى لإخراج الناشطين من سورية، للتخلص منهم ومن الفئة الثورية الواعية ، ومؤكداً في الوقت نفسه بأن إحدى إشكاليات الثورة هي أنها لم تولد قيادة من صلبها”.

وفيما يخص التقسيم ومشروع راند قال يحيى “المشروع يتحدث عن أربعة مناطق رئيسية في سورية، وهي الآن ترتسم في الواقع السوري، ومعركتنا ليست قصيرة ولن تنتهي في عام أو اثنين وعلينا أن نستعد”.

وتعقيباً على ذلك ختم “يحيى مكتبي” بالقول “منذ الأيام الأولى كان هناك خطأ في التعاطي مع الثورة السورية حيث يوجد جهود خيرة على الساحة السورية، ولكنها لا تصب في مصلحة الثورة”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

three × five =

 
Top