الهيئة السياسية تدرس مع مجلسي ريف دمشق وحلب خططاً لاستيعاب مهجري الغوطة

الهيئة-السياسية-تدرس-خطط-لاستيعاب-مهجري-الغوطة.jpg

الهيئة السياسية تدرس خطط لاستيعاب مهجري الغوطة

عقدت الهيئة السياسية للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة في 31 آذار 2018، اجتماعاً مع الأعضاء التنفيذيين في مجلس محافظة ريف دمشق المهجر ومجلس محافظة حلب، للوقوف على مأساة المهجرين من الغوطة الشرقية وبحث سبل تأمين احتياجاتهم وتوفير الدعم اللازم لاستيعابهم.

وتركز الاجتماع الذي نسقه فريق ” تطورات جنيف” بين أعضاء الائتلاف رئيس الدائة الإعلامية “أحمد رمضان” وأمين سر الهيئة السياسية “يحيى مكتبي” ورئيس لجنة الدراسات والوثائق “رياض الحسن”، ورئيس مجلس محافظة حلب “إبراهيم خليل” و”مصطفى صقر”، على وضع خطة لرفع مسألة مهجري الغوطة إلى مراكز الدراسات المعنية بالشأن الاقتصادي وإجراء أبحاث ميدانية مستعجلة تتضمن عمليات بحث ميداني واستقصاء بهدف تقدير أهم الاحتياجات الراهنة، بالإضافة إلى اقتراح الحلول المناسبة والاستراتيجيات الاقتصادية والإدارية التي من الممكن أن تخفف معاناة المهجرين.

وخلال الاجتماع نوه إبراهيم خليل إلى أن “مسألة استيعاب المهجرين تحتاج إلى دعم دولي ، فبالرغم من أننا نعمل بالحدود الدنيا عن طريق التواصل مع المجالس المحلية الفاعلة والمنظمات ولكن نحتاج إلى إمكانيات كبيرة”، في حين أكد مصطفى صقر أنه “بسبب ضغط الأعداد القادمة من الغوطة كانت الأمور عشوائية والوضع غير مهيأ لاستقبال كل هذه الأعداد، خصوصاً أنه لم يتم إخطارنا بتهجيرهم فالمسؤولية ثقيلة جداً ولا تتحملها سوى دول”.

من جهته علق “يحيى مكتبي” على الموضوع قائلاً: “اجتمعنا مع وحدة تنسيق الدعم وطلبنا منهم تقرير أولي عن الاحتياجات والأعداد التي ستصل إلى أماكن التهجير، كما أرسلنا هذا الملف مترجم إلى 21 دولة من الدول التي تدعي صداقتنا، وسيكون هناك مؤتمر صحفي لتسليط الضوء على هذا الجانب”.

وأضاف “هناك نقطة مهمة، وهي الحاجة لوجود مشاريع صغيرة ومتوسطة لتقديمها للدول بهدف التمويل، لذلك أرجو إعداد ملف بهذا الأمر”.

فيما قال الخليل : “أصدرنا تعميم للمجالس المحلية لتحمل مسؤولية التهجير، الذين استجابوا بدورهم بتقديم حوالي ألف شقة سكنية وتجهيزها بالحدود الدنيا من نوافذ وصرف صحي. إلا أن المعاناة مستمرة فهناك 150 عائلة موجودين بشكل منظم و100 عائلة بشكل عشوائي، ولا يمكن ضبط الأمر بشكل كامل”.

بدوره أشار أحمد رمضان: بأن تقرير وحدة تنسيق الدعم، هو تقرير أولي سيخضع لتحديث مستمر، ولا يمكن للمعارضة تحمل مسؤولية الإغاثة لوحدها ، وفي هذا الخصوص تم تجهيز تقرير وإرساله إلى 21 دولة وسيتم إرساله إلى دول أخرى، ومن المفترض أن يتم تحديد الاحتياجات لاستيعاب 60 ألف شخص، وأهم ما نحتاجه هو المعلومات إلى جانب العمل بنهج مؤسسي من قبل الحكومة المؤقتة ووحدة تنسيق الدعم لإعداد المشاريع والتقارير.

وبخصوص العمل السياسي قال “رياض الحسن”: بعد أيام سيكون هناك اجتماع بين تركيا وروسيا وإيران في تركيا، للتشاور حول بعض القضايا، كما تم اقتراح جولة لأستانة في مايو/أيار القادم، فيما تقول أمريكا أنه سيكون هناك إعادة إعمار لمنطقة شمال شرق الفرات”.

وأضاف “فحوى تصريحات ترامب تشير إلى ترك روسيا في دوامة سوريا لوحدها بدون أوروبا وأمريكا، كما أن هناك حديث عن جلب إسرائيل إلى الجنوب وبالتالي هناك احتمالين إما تجميد المنطقة على ما هي عليه، مع إدخال المساعدات ، وجعلها من المناطق الآمنة وتطبيق قرار خفض التصعيد وتكليف تركيا بمراقبته مع تآكل تدريجي لجبهة النصرة في المنطقة، إما تسخين المنطقة بالكامل، لكن من المتوقع أن يشهد هذا العام تثبيت للمشهد العسكري.

وتعقيباً على ذلك قال الخليل: “نحن أمام وضع صعب لا نستطيع التحرك إلا على نفقتنا الشخصية، كما أن كوادرنا البشرية غير قادرة على التحرك والقيام بعمليات المسح والاستقصاء حيث لا يوجد إمكانية لدعمها”.

وعن الوضع التعليمي للمهجرين قال صقر: هناك منقطعين عن الجامعة منذ خمس سنوات في مختلف الاختصاصات، وهؤلاء الشباب يجب إعطائهم منح لاستكمال دراستهم وتعليمهم”.

واختتم الاجتماع بتأكيد من جانب الائتلاف على استراتيجيات “الإنعاش المبكر وتأمين سبل العيش” وليس الإغاثة لدى الجهات المعنية في تسويق ملف مهجري الغوطة في الشمال، بالإضافة إلى وضع رجال الأعمال والمنظمات المعنية في ملف المشاريع الصغيرة والمتوسطة لدعمها والقيام على تمويلها ورعايتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

16 − 10 =

 
Top