اجتماع للائتلاف الوطني مع منظمات مدنية في مرسين

لقاء-مرسين-.jpg

لقاء مرسين مع منظمات المجتمع المدني

عقد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة في 21 آذار 2018 مع عدد من منظمات المجتمع المدني في مدينة مرسين التركية اجتماعاً لمناقشة تطورات الملف السورية إلى جانب موضوع تمثيل المرأة في الحزب وإيجاد طريقة لإعطاء التجمعات  السورية الموجودة في المدينة صفة رسمية.

وبدأ الاجتماع الذي نسقه فريق “تطورات جنيف” بالحديث عن تفعيل دور المرأة في الأحزاب السياسية، كما دار نقاش مطول عن طرق تكثيف النشاطات وتطوير العلاقات بين الأحزاب والمنظمات الموجود في مدينة مرسين والائتلاف الوطني.

وقال المدير التنفيذي في مؤسسة البركة الخيرية حسين ريحاوي بأن :”مؤسسة البركة لها جانب إنساني وسياسي، وتركز على تمثيل النساء، حيث تقيم عدة دورات شرعية أغلبها نساء، كما لدينا فريق يسمى فريق نلتقي لنرتقي، وهو عبارة عن مجموعة من الفتيات يقمن بنشاطات تعليمية”.

وأضاف ريحاوي: “لدينا حالياً 30 طالبة يتحضرون  لدخول الجامعات التركية، كما لدينا نساء لها نشاطات وفرق تعليمية للأطفال”، مشيراً إلى أن “أغلب المنظمات التي نشأت في مرسين انطلقت من جانب إنساني، وليس لديها دعم دخلي ولا خارجي كما أن التبرع فيها محدود”.

من جهته قال مدير جمعية الشيخ عبد العزيز حمد آل ثاني سعيد السعيد : “نحن كسوريين في مدينة مرسين  نعمل على تعزيز التعاون والتظافر مع الائتلاف، مشيراً إلى أن المؤسسة افتتحت مركزاً في مدينة عينتاب  للأطفال نظراً لأهمية دورهم في بناء المستقبل، كما يوجد في مرسين أكثر من 2500 طلب يتعلمون اللغة العربية والديانة.

وعلق عضو الائتلاف “عقاب يحيى”على ذلك قائلاً “نحن السوريون نعاني من التشتت، حيث تعمل كل مجموعة لوحدها، يجب أن يكون هناك تواصل مستمر وتنسيق وتنظيم  بين العلاقات حيث تواجدنا هنا هو أحد الخطوات التي يعمل عليها الائتلاف، كما لدينا عدة خطوات قادمة لتفعيل هذه العلاقات”.

وقال علي مسلم من المجلس لوطني الكردي: “المطلوب من الشعب السوري أن يُحدث تقاطع مع الفكر الجديد، فالصراع اليوم هو صراع فكري، ونحن أعلنا عن منصة سورية، وهي عبارة عن مجموعتين يقدموا مساعدات للناس إنسانية وليست فكرية”.

وتعقيباً على ذلك قال ريحاوي “لدينا نشاطات فكرية وثقافية وإسلامية والدولة التركية لم تعارض، فالميدان واسع، والمجال مفتوح أمام الجميع”.

وأضاف “أرجو من الائتلاف مساعدة السوريين في مرسين، نحن هنا نعاني من عنصرية الأستاذة الأتراك وخاصة في مدرسة الأمام الخطيب، ونقف عاجزين عن حل المشاكل التي تحصل ونطالب الائتلاف بالتدخل والتواصل مع الحكومة التركية، لحل هذه المشكلة” فيما أشار مسلم إلى أن القضية تتعلق بأن الحزب المسيطر  المعارض، حيث يُنظر للسوريين على أنهم من حزب العدالة والتنمية التركية”.

من جهته شدد أحمد فتال من جمعية يوم جديد” على ضرورة وجود تواصل بين الائتلاف وممثليه في مرسين”، فيما أكد فادي ابراهيم من جانب الائتلاف بأن قلة عدد الجمعيات في مرسين  والاهتمام بالجانب الخدمي أدى إلى وجود قلة في التواصل أحياناً”.

أما يحيى مكتبي فقد علق على ذلك قائلاً بأن “أحد المشكلات التي نعاني منها هي عدم وجود مرجعية لتحقيق إنجازات وهي ضرورة  من باب المؤسساتية، فمن من المهم ن نجلس مع بعض، ونبني قواسم مشتركة” مؤكداً بأن “الائتلاف هو جهة سياسية بمثابة وزارة الخارجية”.

وحول سيطرة قوات “غصن الزيتون” على عفرين مؤخراً أشار “عقاب يحيى” إلى أن المجلس الوطني الكردي أخطأ عندما وصف عملية عفرين بأنها عدوان، وأن الفصائل المقاتلة هي أشبه بالدواعش، مؤكداً بأن دخول الجيش الوطني السوري سيكون خطوة جيدة في المنطقة”.
وعن الموضوع ذاته أضافت “كفاح مراد” بأن: “هناك ضرورة لمساعدة أهالي عفرين ودعمهم، و محاسبة المنتهكين بحقهم، حيث تعتبر عفرين تحدي كبير للثورة السورية وعلينا أن نتظافر لإنجاح تجربة عفرين”.

واختتم الاجتماع بتأكيد الائتلاف على استمرار التواصل مع المؤسسات في مرسين، وضرورة تطوير تجربة درع الفرات وعملية غصن الزيتون وتجاوز الصعوبات التي تقف بوجه الثورة السورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

seven − 5 =

 
Top