تأييد تركي للضربة الأمريكية وأوغلو يؤكد “يجب تخليص سويا من الأسد”

وزير-الخارجية-التركي-مولود-جاويش-أوغلو.jpg

وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو

تتواصل التصريحات التركية المؤيدة للضربة الأمريكية على نظام الأسد والمنددة باستخدامه للأسلحة الكيماوية في دوما، كما صرح عدة مسؤولين بضرورة إنهاء حكم بشار الأسد في أقرب وقت ممكني.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، “علينا الانتقال بأسرع وقت ممكن إلى حل سياسي، وتخليص سوريا من هذا النظام (بشار الأسد).
وأكد وزير الخارجية في تعليقه على الضربات الغربية الثلاثية لمواقع تابعة للنظام السوري فجر اليوم السبت، “أنها عملية عسكرية تستهدف نظاما استخدم الأسلحة الكيميائية، وكان من الضروري تنفيذها في وقت سابق”.

وأشار جاويش أوغلو إلى أن الضربات الجوية لو كانت تستهدف سوريا كبلد أو شعب، لكانت تركيا عارضت هذه الضربات، “كان من الضروري التدخل ضد نظام استخدم الأسلحة الكيميائية مرارا، وقتل بالأسلحة التقليدية نحو مليون شخص”.

وأوضح أن قتل البشر ما زال مستمرا في سوريا وأن الجهود المبذولة ذهبت سدى، لأن النظام ما زال في السلطة.
وأعرب جاويش أوغلو عن أسفه لمقتل الآلاف من البشر في الغوطة الشرقية خلال الأشهر الأخيرة، على الرغم من أنها مشمولة في مناطق خفض التوتر المتفق عليها بضمانة كل من روسيا وإيران.

وقال: “بحسب التصريحات فإن المواقع المستهدفة هي مواقع للأسلحة الكيميائية، ومراكز الأبحاث، ولم تصدر أي تصريحات حول استهداف مدنيين، وأيضا لم تصدر تصريحات من النظام أيضا”.

وأردف: “في حال واصل النظام هذه الهجمات (الكيميائية) ستقع حوادث أكبر وستتضخم.. ستعود الفوضى من جديد إلى سوريا”.
وأضاف: “علينا الانتقال إلى مرحلة الحل السياسي وتخليص سوريا من هذا النظام”.

وشدد على ضرورة وجود أشخاص محايدين وخبراء ويتمتعون بالشفافية من أجل تحديد استخدام أسلحة كيميائية من عدمه في سوريا، وتحديد الجهة التي استخدمتها، وعلى أهمية وجود مختبرات تحليل لهم في الميدان.

من جهته قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، إن هناك أدلة قوية على مسؤولية نظام بشار الأسد عن الهجوم الكيميائي الذي استهدف مدينة دوما بالغوطة الشرقية 7 الجاري، لا سيما أنه سبق واستخدم ذلك النوع من الأسلحة في هجوم مماثل عام 2013، دون أن يتلقى ردًّا رادعًا.

وأضاف قالن، أن منظمة الصحة العالمية ذكرت أن نحو 500 شخص في دوما تلقوا العلاج من “أعراض تتفق مع التعرض للمواد الكيميائية السامة”، فيما يُعتقد أن أكثر من 70 شخصًا قد لقوا مصرعهم بسبب الهجوم وظهرت عليهم أعراض التعرض لمواد كيميائية شديدة السمية.

وحول احتمالات خوض الولايات المتحدة وروسيا حربًا عالمية ثالثة بسبب استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية، أشار قالن أن الحرب بين الطرفين هي “كلامية” بالدرجة الأولى، وهي “الجزء الناقص من الحرب الباردة التي تركت كثيرًا من الملفات العالقة”.

بدوره قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، إنّ الضربة العسكرية الثلاثية ضدّ مواقع النظام كانت إيجابية، رغم مجيئها في وقت متأخر.

وأوضح يلدريم أنّ الدول التي نفذت الضربة العسكرية ضد مواقع النظام (الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا)، لم تحرك ساكنا حيال المجازر التي وقعت في سوريا، إلى حين استخدام السلاح الكيميائي الأخير.

وأضاف بأنّ الضربة العسكرية التي نُفّذت فجر السبت الماضي، تعتبر بمثابة درس للنظام السوري، ولكل جهة تقوم بارتكاب المجازر في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

5 × 5 =

 
Top