الهيئة السياسية تناقش أوضاع مهجري الغوطة مع مجلس ريف دمشق

بحث-أوضاع-مهجري-الغوطة-الشرقية.jpg

بحث أوضاع مهجري الغوطة الشرقية

نظم فريق “تطورات جنيف” في 31 آذار 2018 اجتماعاً بين الهيئة السياسية للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة والأعضاء التنفيذيين في مجلس محافظة ريف دمشق المهجر لبحث أوضاع العائلات التي هجرها النظام من الغوطة الشرقية وتوفير الدعم اللازم لوقف مأساتهم.

وتمحور الاجتماع بين أعضاء الائتلاف رئيس الدائرة الإعلامية “أحمد رمضان” وأمين سر الهيئة السياسية “يحيى مكتبي” ورئيس لجنة الدراسات والوثائق “رياض الحسن”، و”مصطفى صقر” رئيس مجلس محافظة ريف دمشق، على إيجاد الحلول المناسبة والمستعجلة التي يمكن استغلالها في الوقت الحالي لتخفيف معاناة مهجري الغوطة الشرقية وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم.

وأطلع مصطفى صقر المجتمعين على تفاصيل رحلة التهجير قائلاً : ” بعد رحلة شاقة وصلنا إلى المخيمات، وعندما وصلت الدفعات الثانية كانت الأمور عشوائية والجو غير مهيء لاستقبال كل هذه الأعداد وتأمين الخدمات لهم”، مشيراً إلى أنالمخيمات والمؤسسات تعمل على تجهيز نحو الـ50 شقة في الريف الغربي من حلب”.

وأضاف صقر “إن المشكلة الحالية تتركز في أننا لا نستطيع القيام بعملية إحصائية، ونطلب من الحكومة التركية القيام بهذه المهمة كي تكون النتائج رسمية، كما أن عبء المهجرين ثقيل ولا يمكن تحمله إلا من قبل دول.

كذلك نوه صقر بأن من بين المهجرين طلاب منقطعين عن الجامعة منذ خمس سنوات، في مختلف الاختصاصات كبير. هؤلاء الشباب ويجب السعي لأجلهم للحصول على منح دراسة لاستكمال دراستهم وتعليمهم”.

وحول موضوع استيعاب المهجرين نوه “يحيى مكتبي” قائلاً : “اجتمعنا مع وحدة تنسيق الدعم وطلبنا منهم تقرير أولي عن الاحتياجات والأعداد التي ستصل إلى أماكن التهجير، كما أرسلنا هذا الملف مترجم إلى 21 دولة من الدول التي تدعي صداقتنا، وسيكون هناك مؤتمر صحفي لتسليط الضوء على هذا الجانب”.

بدوره أشار أحمد رمضان: بأن تقرير وحدة تنسيق الدعم، هو تقرير أولي سيخضع لتحديث مستمر، ولا يمكن للمعارضة تحمل مسؤولية الإغاثة لوحدها ، وفي هذا الخصوص تم تجهيز تقرير وإرساله إلى 21 دولة وسيتم إرساله إلى دول أخرى، ومن المفترض أن يتم تحديد الاحتياجات لاستيعاب 60 ألف شخص، وأهم ما نحتاجه هو المعلومات إلى جانب العمل بنهج مؤسسي من قبل الحكومة المؤقتة ووحدة تنسيق الدعم لإعداد المشاريع والتقارير.

أما بالنسبة للعمل السياسي قال “رياض الحسن”: بعد أيام سيكون هناك اجتماع بين تركيا وروسيا وإيران في تركيا، للتشاور حول بعض القضايا، كما تم اقتراح جولة لأستانة في مايو/أيار القادم، فيما تقول أمريكا أنه سيكون هناك إعادة إعمار لمنطقة شمال شرق الفرات”.

وأكد الحاضرون في نهاية الاجتماع على ضرورة مواصلة العمل تأمين حياة كريمة للمهجرين، والتركيز على المنظمات المعنية بدعم المهجرين وإغاثة النازحين للحصول على دعمها وتمويلها ضمن مشاريع الصغيرة و متوسطة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

15 − 14 =

 
Top