فلسطينيو سورية بمخيم اليرموك في تغريبة جديدة

تهجير-الفلسطينيين-في-سورية.jpg

تهجير الفلسطينيين في سورية

أدت العمليات العسكرية الأخيرة لنظام الأسد وحلفائه، في مخيم “اليرموك” للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة دمشق، منذ الشهر الماضي، إلى مقتل وتشريد الآلاف من السوريين والفلسطينيين، إضافة إلى تهجيرهم بشكل قسري كما جرى في مناطق مختلفة أخرى.

وقالت الأمم المتحدة أمس: “أن الأعمال العدائية الجارية جنوب العاصمة دمشق، أسفرت عن مقتل وإصابة مدنيين، فضلاً عن تشريد آخرين وتدمير البنية التحتية”.

ووفق مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، أن حولي حوالي 7000 شخص نازح من مخيم اليرموك جنوب دمشق، اتجهوا إلى بلدات يلدا وبابيلا وبيت سحم في ريف دمشق، 70% منهم من لاجئين فلسطينين.

وذكـّر استيفان دوغريك جميع الأطراف على ضرورة ضمان إجلاء المدنيين بصورة آمنة وطوعية تتفق تماما مع معايير الحماية بموجب القانون الدولي.

وكان رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، عبد الرحمن مصطفى، اعتبر أمس، عبر صفحته على تويتر، أن عمليات التهجير الديمغرافي جرائم حرب لا تسقط بالتقادم ومستقرها في محكمة الجنايات الدولية، ونوه مصطفى إلى أن عمليات التهجير تخططها إيران، وينفذها بشار الأسد برعاية روسية.

وفي سياق متصل قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، أمس “أن حوالي 2000 لاجئ فلسطيني سجلوا أسمائهم ضمن قوائم الراغبين بالخروج من بلدات جنوب دمشق إلى الشمال السوري، خوفاً من التعرض للاعتقال وغياب وجود أي ضمانة لمن يرغب بالبقاء.

هذا ويستمر نظام الأسد مدعوما بالطيران الروسي والميليشيات الإيرانية، بحملة إبادة بحق مخيم “اليرموك” منذ منتصف نيسان الماضي، ما أجبر أهالي المخيم ذو الغالبية من اللاجئين الفلسطينيين على النزوح للبلدات المحيطة وكذلك الهجرة القسرية إلى الشمال السوري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

nineteen + 4 =

 
Top