منظمة حظر السلاح الكيماوي تؤكد استخدام غاز الكلور في مدينة سراقب

GettyImages-914386502.jpg

أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، اليوم الأربعاء، في بيانٍ لها، “استخدام الكلور في منطقة سراقب بإدلب السورية في الرابع من شباط الماضي”، من قبل نظام بشار الأسد.

وأضافت المنظمة في بيانها: أن بعثة تقصي الحقائق توصلت إلى أن “الكلور انبعث من أسطوانات بطريقة ميكانيكية عند الاصطدام في حي التليل في سراقب”.

وأشار بيان المنظمة إلى أن هذه “الاستنتاجات بنيت على عدد من الأسس منها: وجود أسطوانتين تم التوصل في وقت سابق إلى أنهما تحتويان على الكلور، وكذلك إلى إفادات شهود العيان، وعينيات بيئية كشفت وجود الكلور في البيئة المحلية بنسب مرتفعة، فضلا عن عدد من المرضى في مرافق طبية بُعيد الحادث، والذين ظهرت عليهم أعراض متسقة مع التعرض للكلور ومواد كيميائية سامة أخرى.”

وجاء في التقرير الصادر عن بعثة تقصي الحقائق اليوم، أن بعثة تقصي الحقائق أحالت تقريرها إلى مجلس الأمن الدولي، وأطلعت الدول الأعضاء في اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية عليها.

ووجهت الاتهامات لنظام الأسد باستخدم غاز الكلور المحرم دوليًا في مدينة سراقب، في 4 شباط الماضي خلال حملته العسكرية الأخيرة على إدلب، وهو ما ينفيه النظام.

يذكر أن الهجوم الكيماوي على سراقب كان قد أدى إلى إصابة ما لا يقل عن عشرة أشخاص بحالات اختناق، ما استدعى فتح تحقيق أممي في “جرائم الحرب”، وسط اتهامات متبادلة بين روسيا والولايات المتحدة حول المسؤول عنها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

3 × 3 =

 
Top