جميل السيد يُدلي بمعلومات تفيد باتهام نظام الأسد باغتيال الحريري

f55d6c04329de0824b3efdd83f29e9fc_L.jpg

اعتبر النائب اللبناني جميل السيد، في إفادته أمام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان أمس بخصوص قضية اغتيال رفيق الحريري، أن هناك خفة تعاطت بها الحكومة اللبنانية مع مسرح الجريمة بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل، وإحضار شهود الزور ضده.

وقال السيد الذي كان مدير عام جهاز الأمن العام اللبناني في عام 2005 ، أن فريقاً من لجنة التحقيق الدولية زاره في منزله من قبل الأمم المتحدة، طالبين منه التوجه إلى بشار الأسد ونقل رسالة من الأمم المتحدة، تفيد بأن دمشق متهمة باغتيال الحريري، لكنه رفض نقلها حسب قوله.

وأضاف السيد في إفادته أن لجنة التحقيق الدولية أرادته أن يكون الضحية الثانية بعد اغتيال الحريري وأنه خسر 40 عاماً من سيرته المهنية.

وأورد السيد نص الرسالة الموجهة لرأس النظام السوري التي لم ينقلها السيد للأسد والتي جاء فيها “توفيراً للتعقيدات في الشرق الأوسط، على الأسد أن يشكل لجنة تحقيق سورية من قضاة سوريين تتولى التحقيق في الجريمة وتختار ضحية دسمة من وزن رستم غزالة وما فوق، وتعترف بقتل الحريري بناء على خلاف شخصي أو مالي، ثم يعثر عليها لاحقاً مقتولة في حادث سيارة أو في انتحار، ثم تستدعينا السلطات السورية كلجنة تحقيق ونقيم مع الأسد اتفاقا شبيها بالاتفاق مع القذافي في قضية لوكربي”.

وأردف السيد في شهادته، أنه بعد توفيقه في صيف 2005، قال له محقق بحضور القاضي الدولي: “عرضنا عليك أن تقدم ضحية ورفضت. يمكنك الآن أن تعود إلى المنزل حين تقدم ضحية”.

واستأنف السيد قائلاً أنه حين رفض “قالوا لي ستذهب إلى السجن وستبقى فترة طويلة وسنذهب بك إلى المحكمة الدولية، لديك يومان لتفكر قبل أن نحيلك إلى القاضي اللبناني، لكنني رفضت تلك العروض”.

يذكر أن جميل السيد سُجِن 4 سنوات باتهام من المحكمة  في قضية اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الراحل رفيق الحريري، وأفرج عنه بقرار من المحكمة الدولية، فيما عرف باسم قضية “الضباط الأربعة” في 29 نيسان  2009 بعد أربع سنوات على سجنهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

15 − 4 =

 
Top