سوري يفتح مدرسة لأطفال طائفة الروهينغا المسلمة في بنغلاديش

59e9a59995a5973a038b4569.jpg

أولت المنظمات والجمعيات الخيرية اهتماماً ملحوظاً بخبر مبادرة رجلٍ سوري يقيم في اليابان والذي نقلته وكالة أنباء (كيودو) اليابانية، مفاده أن متطوعاً سورياً يدعى مازن سالم أسّس مدرسة في بنغلاديش لأطفال طائفة الروهينغا المسلمة الذين فروا من الحملة العسكرية في ميانمار.

وقالت الوكالة الياباية إن سالم، يدير أعمالًا تجارية ويقيم في مدينة توياما اليابانية، قام بتأسيس المدرسة التي أسماها “توياما تيراكويا” في مدينة كوكس بازار، التي تقع في جنوب شرق بنغلاديش، بالقرب من الحدود مع ميانمار.

وأشارت الوكالة إلى أن المدرسة بها الآن 300 طالب، نصفهم أميون، كما يعمل بالمدرسة أربعة مدرسين يعيشون في مخيمات للاجئين، وتُقدم المدرسة دروساً في الحساب واللغتين البورمية والبنغالية للطلاب والطالبات من سن 7 إلى 13 عامًا لمدة خمسة أيام في الأسبوع.

وأضافت الوكالة أن سالم البالغ 43 عامًا، تحمّل مبلغًا قدره 400 ألف ين ياباني، لبناء المدرسة من أصل التكلفة الكلية اللازمة للتأسيس والتي تقدر ب 2ر1 مليون ين، بينما غطت التبرعات التكاليف المتبقية.

وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” قد ذكرت في تقريرٍ لها بأن واحداً من كل خمسة أطفال تحت سن الخامسة من المهاجرين الروهينغا المقيمين في بنغلاديش يعاني من سوء التغذية الحاد.

يذكر أن نحو 600 ألف من مسلمي الروهينغا غادروا ولاية راخين إلى بنغلاديش منذ 25 آب، على خلفية حملة أمنية أطلقها جيش ميانمار بعد سلسلة هجمات شنها على مواقعه مسلحو “جيش إنقاذ الروهينغا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

10 − 8 =

 
Top