وزير الخارجية المصري يشدّد على أهمية الحل السياسي في سورية

1017417122.jpg

شدّد وزير الخارجية المصري سامح شكري خلال لقائه مع المبعوث الأممي الخاص بسورية ستيفان دي مستورا، يوم أمس في القاهرة، على أهمية استمرار المساعي الرامية إلى إرساء الحل السياسي في سورية بما يحفظ وحدة سورية وسلامة أراضيها.

وأكد الوزير شكري على استمرار المساعي المصرية الرامية إلى إرساء الحل السياسي في سورية، وبذل كل الجهود من أجل وقف نزيف الدم السوري، وفقاً لمرجعيات الحل السياسي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وأهمها القرار 2254.

وبيّن شكري “حرص مصر الكامل على دعم جهود المبعوث الأممي وإنجاح مهمته”، مشدداً على أن “الحل السياسي في سورية يجب أن يأتي وفقاً لإرادة وتطلعات الشعب السوري الشقيق، وتتكاتف جهود المجتمع الدولي من أجل إيجاد حل نهائي وشامل في سورية.

فيما أشار المبعوث الأممي في حديثه بخصوص مستجدات قضية الشعب السوري وسبل الدفع بالحل السياسي، إلى تطلع الأمم المتحدة للمزيد من التنسيق مع مصر خلال الفترة المقبلة.

ومن جانبه قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أحمد أبو زيد، إن زيارة المبعوث الأممي إلى القاهرة تأتي في إطار حرص الأمم المتحدة على تبادل الرؤى وتكثيف أطر التشاور والتنسيق مع مصر بشأن سبل تحقيق الحل السياسي في سورة وكسر حالة الجمود الحالية.

هذا وأوضح أبو زيد، أن المبعوث الأممي حرص في بداية اللقاء على اطلاع الوزير شكري على مستجدات الأوضاع في سورية سياسيا وأمنياً وإنسانياً، وتقييمه للجهود المبذولة دولياً وإقليمياً لدفع العملية السياسية وتثبيت مناطق خفض التوتر وتنفيذ خريطة الطريق الخاصة بتشكيل اللجنة الدستورية، منوهاً إلى الجهود المبذولة لتشكيل اللجنة وتحديد ولاياتها ومراجع الإسناد الخاصة بها تحت رعاية الأمم المتحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

5 − 3 =

 
Top