هيئة التفاوض تلتقي وزير الخارجية المصري وتعرب عن قلقها نتيجة حملة النظام على درعا

35804789_2068283806576888_6546599605960704_o.jpg

التقى وفد رفيع المستوى من هيئة التفاوض السورية، يوم أمس الخميس، وزير الخارجية المصري سامح شكري، وتباحث الطرفان المستجدات الأخيرة في سورية، والتشاور وتنسيق الجهود قبل استكمال تشكيل لجنة الدستور وبدء أعمالها.

ومن جانبه أكد الوزير شكري على استمرار الموقف المصري الداعم للحل السياسي في سورية بما يحفظ كيان ووحدة الدولة السورية وسلامة أراضيها، وبذل كل الجهود من أجل وقف نزيف الدم واستئناف المفاوضات على أساس مرجعيات الحل السياسي، وفى مقدمتها القرار 2254 وبيان جنيف1.

وشدّد الوزير المصري على أهمية النظر إلى عملية تشكيل اللجنة الدستورية وبدء أعمالها باعتبارها أحد عناصر تنفيذ القرار 2254، مشيراً إلى أن قرار مجلس الأمن المشار اليه يشمل عناصر أخرى في غاية الأهمية ينبغي عدم الحياد عنها، معتبراً أن الحل السياسي هو الحل الوحيد.

فيما أعرب وفد الهيئة عن قلقه البالغ نتيجة التصعيد العسكري الذى تشهده مناطق الجنوب السوري حالياً من قبل نظام الأسد وميليشياته، وتأثيراته السلبية على مسار المفاوضات القادمة.

كما عبر أعضاء وفد الهيئة عن تطلعهم لوجود موقف عربي موحد داعم للحل السياسي في سورية، وضد التصعيد العسكري للنظام وحلفائه، وضد التدخل الأجنبي المستمر في الشأن السوري.

وأطلع أعضاء وفد الهيئة الوزير شكري على نتائج الاتصالات والمشاورات التي قاموا بها خلال الفترة الماضية من أجل اختيار ممثلي قوى الثورة والمعارضة السورية في اللجنة الدستورية المرتقب تشكيلها.

هذا وقد اتفق الجانبان على تكثيف التشاور والتنسيق خلال الفترة المقبلة، وبذل كل الجهود للدفع باتجاه الحل السياسي، وتطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي وخاصة القرار 2254 وبيان جنيف 1.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اثنا عشر − ثلاثة =

 
Top