رايتس ووتش تدعو المجتمع الدولي لتقديم المساعدة التقنية لحفظ الأدلة والتعرف على الرفات في الرقة

441.jpg

دعت منظمة “هيومن رايتس ووتش” المجتمع الدولي إلى دعم جهود عملية الكشف عن المقابر الجماعية التي بدأت تظهر في مدينة الرقة والتي تعود لمدنيين دفنوا في الحدائق العامة إبان سيطرة داعش، وتقديم المساعدة التقنية لحفظ الأدلة والتعرف على الرفات.

وأشارت المنظمة إلى ضرورة تحديد الأشخاص المفقودين والحفاظ على الأدلة للمحاكمات المحتملة وما سيكون لذلك تأثير على العدالة في سورية ككل.

ونوهت المنظمة إلى ضرورة جمع وتنظيم المعلومات حول الجثث التي تم العثور عليها، وتوفيرها للعائلات التي تبحث عن أقارب مفقودين أو متوفين.

وقالت برايانكا موتابارثي، مديرة قسم الطوارئ بالنيابة في هيومن رايتس ووتش: إن”في مدينة الرقة 9 مقابر جماعية على الأقل، في كل منها عشرات الجثث إن لم تكن المئات، مما يجعل استخراج الجثث مهمة غير سهلة”.

ومن جهته ذكر رئيس فريق الاستجابة الأولية لـ هيومن رايتس ووتش، ياسر الخميس، أن موقع الرشيد يحتوي على مزيج من ضحايا الغارات الجوية ومقاتلي داعش، وربما احتوى أيضا على مرضى من مستشفى قريب.

وأكدت المنظمة أنه دون المساعدة التقنية اللازمة، قد لا توفر هذه الجثث للعائلات الأجوبة التي كانت تنتظرها، ويمكن أن تلحق الضرر أو تدمر الأدلة الحاسمة لجهود العدالة المستقبلية.

ولفتت رايتس ووتش إلى أن عمليات استخراج الجثث في الرقة تزداد تعقيداً بسبب وجود الألغام الأرضية.

وناشدت المنظمة المجتمع الدولي الذي يتولى دعم مشاريع إعادة التأهيل والاستقرار، وفي مقدمة الدول الولايات المتحدة، لكي يتم دعم السلطات المحلية في تطوير وصيانة نظام أكثر دقة لتخزين المعلومات المتعلقة بالمفقودين وتحديد الرفات المنقوصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

9 + 9 =

 
Top