وقفة تضامنية مع مهجري درعا في مدينة أريحا جنوب إدلب

درعا.jpg

خرج كادر منظمة إنسانية في مدينة أريحا التابعة لمحافظة إدلب شمال سورية يوم أمس الثلاثاء، بوقفةٍ تضامناً مع مَن هجرهم نظام الأسد في محافظة درعا جنوبي البلاد، خلال العملية العسكرية التي تشنها قوات النظام مدعومةً بالطيران الروسي.

وبهذا الخصوص قالت إيمان حرصوني، المسؤولة في منظمة “الأمين الإنسانية” لوكالة سمارت الإعلامية: إن هذه الوقفة احتجاجا على سوء الأوضاع التي يعيشها المهجرين قسراً من محافظة درعا والعالقين على الحدود السورية الأردنية، وعدم السماح لهم بالدخول إلى الأردن رغم القصف المكثف ودمار بيوتهم.

فيما طالب المشرف في المنظمة حسن شعبان، بعدم تكرار ما حصل بالغوطة الشرقية من تهجير للأهالي، والضغط على نظام الأسد لمنعه من استهداف المراكز الصحية والمشافي ومراكز الدفاع المدني.

ورفع المحتجون لافتات كتب على بعضها: “أجسادنا هنا وقلوبنا في درعا، درعا تحت النار، استهداف المشافي ومراكز الدفاع المدني جريمة إنسانية، لا لاستهداف الأطفال والموت”.

يشار إلى أن محافظتي إدلب وحلب شهدت في الأيام الفائتة مظاهرات ووقفات تضامنا مع محافظة درعا، حيث تظاهر مدنيون، في مدينة الدانا وقرية حاس قرب إدلب، فيما نظم مجلس مدينة حلب الحرة يوم الأحد، وقفة تضامنية في قرية خان العسل التابعة لمحافظة حلب.

وكانت قوات النظام قد بدأت بحملة عسكرية، في ريفي درعا الشرقي والسويداء الغربي مترافقة مع قصف جوي ومدفعي وصاروخي مكثف، ما تسبب بمقتل وجرح عشرات المدنيين بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى تدمير نحو 40 بالمئة من مدينة الحراك و60 بالمئة من بلدة المليحة الشرقية ونزوح عشرات آلاف المدنيين من قراهم، ووصلت أعداد المهجرين من مدنهم وقراهم في محافظة درعا نتيجة العملية العسكرية لأكثر من 270 ألف شخص، وفق وكالة رويترز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ستة − 4 =

 
Top