الجيش الحر يتمكن من صد عدوان النظام وحلفائه وقتل 30 عنصر من قوات الأسد غرب درعا

الجنوب.jpg

كشف مصدر في الجيش السوري الحر يوم أمس الخميس، لوكالة الأنباء الألمانية، عن تمكن الثوار من قتل 30 عنصر من قوات نظام الأسد بينهم ضباط، غرب مدينة درعا جنوب سورية، وصد الجيش الحر لهجوم قوات النظام وحلفائه.

وقال القيادي في الجبهة الجنوبية للوكالة: إن قوات النظام تستخدم سياسة الأرض المحروقة في هجومها، حيث قصفت بأكثر من 400 صاروخ خلال 24 ساعة الماضية وشنت أكثر من 350 غارة جوية على صيدا وطفس والنعيمة والطيبة وتصيب في ريف درعا الشرقي والغربي.

ولفت القائد العسكري إلى أن “الطائرات الحربية الروسية قصفت مخيما للنازحين في المنطقة الحرة على الحدود السورية – الأردنية قرب معبر نصيب”.

وفي الوقت نفسه جدَّدت غرفة العمليات المركزية في الجنوب تمسكها بالحل السياسي لإنهاء المعركة في الجنوب السوري، وذلك بعد نحو 24 ساعة من فشل المفاوضات مع الروس في “بصرى الشام”.

وذكرت الغرفة في بيانٍ صحافي: “إننا نتمسك بالحل السياسي وفق ثوابت ثورتنا، لن نخون دماء إخواننا ولن نفرِّط بقيد شبرٍ من أرضنا، ولن نسمح أن يهدد أمن أهلنا وثوَّارنا”.

وأضافت الغرفة في بيانها: “لدينا من القدرة والعزيمة والإصرار ما يكفي لحفظ أمن المنطقة وإدارتها، ولكنَّنا نبحث عن ضمانات حقيقية ونطالب برعاية أمميَّة لمفاوضات الجنوب”.

وجاء في بيان الغرفة أن “التفاوض بلغة التهديد تترجمه طائرات الاحتلال الرُّوسي قصفاً وحرقاً وتدميراً في الجنوب السوري، والتفاوض بلغة الكرامة والشرف والوفاء لدماء الشهداء تترجمه تضحيات الثوار وثباتهم في ساحات القتال وميادين السياسة”.

وأشارت غرفة العمليات إلى أنَّ “الإجرام الممنهج لن يزيدنا إلا ثباتاً وعزيمة وإصراراً وتمسكا بالثورة ومبادئها، ولن نتهاون في قضيَّة حقٍ عادلة تحقق العدالة والمساواة والحريَّة لأبناء بلدنا سوريا”.

وأكدت الغرفة في بيانها: “نحن نسعى لتفاوض مشرِّف يضمن حقوق أهلنا ويحفظ كرامتهم، يكون بمثابة خريطة طريق تُمثِّل حلاًّ مناسباً للوضع الرَّاهن لحين إيجاد حل شامل على مستوى سوريا”.

هذا وأدت الحملة العسكرية الشرسة لقوات النظام وحلفائه إلى نزوح أكثر من 320 ألف شخص من بلداتهم وقراهم في محافظة درعا باتجاه الحدود السورية – الأردنية وريف درعا الغربي ومنها إلى محافظة القنيطرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

2 × اثنان =

 
Top