تأسيس رابطة لمصابي الحرب في الشمال السوري

Idlib6.jpg

بادرت مجموعة من مصابي الحرب التي أعلنها نظام الأسد على الشعب السوري منذ بدء انطلاق الثورة، بتأسيس رابطة في الشمال السوري، أطلقوا عليها اسم “رابطة مصابي الحرب”، وقد تم الإعلان عنها في بلدة ترمانين التابعة لمحافظة إدلب.

وذكر مصطفى عبد الغني، قائد حملة “إصابتي ليست عجزًا”، لجريدة عنب بلدي أن الاجتماع التأسيسي للرابطة عقد في 28 من حزيران الماضي، في مدينة ترمانين بريف إدلب السورية، وتم خلاله انتخاب رئيس الرابطة وهو أحمد النمر، وثلاثة أعضاء يشكلون المجلس التنفيذي، وهم أحمد زيدان وأحمد عتون وعبد الله النمر.

وأشار عبدالغني إلى أن الرابطة تهدف بالدرجة الأولى إلى إعادة تأهيل مصابي الحرب ودمجهم في المجتمع وإثبات أنهم قادرون على أن يكونوا فعالين، في مجتمع أصبح بحاجة إلى جميع الفئات المهمشة فيه.

وأضاف عبدالغني أن الرابطة ستكون صوت مصابي الحرب، وستعمل على توحيد مطالبهم وتمثيلهم بشكل رسمي ومنظم في المحافل الدولية، وهي حاليًا تتخذ من مدينة ترمانين مقراً لها على أمل الانتقال إلى كل المناطق المحررة.

وسيتم افتتاح مكاتب للرابطة في كل من الدانا وسرمدا بريف محافظة إدلب، على أن يفتتح باب الانتساب قريبًا أمام جميع مصابي الحرب الراغبين بالالتحاق بالرابطة، وفق ما قال مدير حملة “إصابتي ليست عجزًا”.

كما ستتولى الرابطة مهام أخرى أهمها: عقد اجتماعات دورية لمناقشة قضايا المصابين والصعوبات التي تواجههم، بالإضافة إلى تقديم خدمات دعم نفسي للمصابين بحالات اكتئاب وعزلة مترافقة مع إصاباتهم الجسدية، ومن ثم مخاطبة الجهات الفاعلة في المجتمع ببيانات موحدة عنهم.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد نشرت تقريراً في كانون الأول الماضي، جاء فيه أن 1.5 مليون سوري أصيبوا بالإعاقة نتيجة المعارك وحملات النظام العسكرية بعد عام 2011، بمعدل 30 ألف إصابة كل شهر، مشيراً إلى أن 86 ألفًا منهم مبتورو الأطراف، ثلثهم من الأطفال.

يذكر أن تأسيس الرابطة جاء بعد حملة أطلقتها منظمة “بلسم”، في حزيران الماضي، تحت عنوان “إصابتي ليست عجزًا”، وهي تهدف إلى حث المصابين على تجاوز إصاباتهم والضرر الواقع عليهم والانخراط في أعمال التأهيل ليعودوا إلى حياتهم الطبيعية، وكذلك حث المجتمع على القيام بالدور المنوط به في عملية التأهيل بشكل فاعل ومباشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

1 × 5 =

 
Top