رابطة الصحفيين السوريين تطالب بحماية 270 صحفياً في جنوب سورية

1676109057-1.jpg

عبّرت رابطة الصحفيين السوريين في بيانٍ لها صدر مساء أمس، عن قلقها من تعرض حياة نحو 270 صحفياً وناشطاً إعلامياً وموفر خدمات إعلامية للخطر والاستهداف من قبل قوات نظام الأسد والميليشيات المتحالفة معها بعد دخولهم إلى الكثير من القرى والبلدات في جنوب سورية.

وأطلقت الرابطة نداءها بُغية تأمين نقلهم وفتح الحدود الجنوبية أمامهم، معبرةً عن خشيتها من تعرضهم للتصفية والاعتقال والملاحقة، بالنظر إلى السجل الحافل للنظام بارتكاب الانتهاكات بحق الإعلاميين.

وطالبت الرابطة الصحفية دول الجوار السوري وخصوصاً المملكة الأردنية الهاشمية إلى فتح الحدود للصحفيين العالقين وتأمينهم.

كما حمّلت الرابطة نظام الأسد والقوى الداعمة له، كامل المسؤولية عن التعرض لأي صحفي سواء أكان يرغب بالبقاء أو الخروج الآمن.

ودعت الرابطة في الوقت نفسه مختلف المنظمات والمؤسسات الدولية إلى اتخاذ الخطوات المناسبة لمنع حصول كارثة بحق الصحفيين وعائلاتهم.

وحثت المنظمات للضغط لدى الحكومات لتأمينهم، وضمان سلامتهم عبر فتح الحدود لمن يرغب بالخروج، أو تقديم ضمانات وتعهدات من قبل القوى المسيطرة على الأرض لمنع ملاحقة أو اعتقال أو إيذاء من يرغب بالبقاء، وكذلك تأمين بيئة مناسبة لعمل الصحفي دون أي ضغط أو تهديد.

يشار إلى أنه خلال الأيام القليلة الماضية اضطر معظم العاملين في قطاع الإعلام للانتقال إلى منطقة جغرافية ضيقة في ريف القنيطرة، فيما بقي الآخرون محاصرين في مدينة درعا البلد والريف الغربي، وما يُعزِّز من مخاوف الإعلاميين المحاصرين هو رغبة الانتقام لدى قوات النظام والميليشيات المتعاونة معها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

19 + عشرين =

 
Top