المجلس الإسلامي: ما جرى في سورية ثورة على طغمة حاكمة فاسدة ظالمة

16174929_1692580054095255_6493376864757510829_n.jpg

استهجن المجلس الإسلامي السوري في بيان له صدر اليوم، تصوير ما جرى في سورية على أنها مجرد مطالب ببعض الإصلاحات وإعادة كتابة الدستور، هو تزييف للحقائق وقلب للوقائع.

وقال المجلس في بيانه: إن ما جرى في سورية ثورة على طغمة حاكمة فاسدة ظالمة، لا تعرف دستوراً ولا قانوناً، فلا ينفع معها لو بقيت أحكم دساتير العالم وأرقاها.

وأشار المجلس في بيانه إلى أنه لا يمكن الحديث عن إعادة كتابة الدستور أو التصويت عليه تحت ظلال الاحتلال، ويرى المجلس بأن سورية عملياً تقع تحت الاحتلالين الروسي والإيراني.

ولفت المجلس في بيانه إلى أن قرار السلم والحرب والتفاوض كلها تقررها روسيا في سورية ظاهراً وباطناً، فهي التي تقرر وهي التي تنفذ، مضيفاً لا يمكن التعبير عن رضى الأمة تحت حراب الاحتلال.

واعتبر المجلس أن الحديث عن كتابة الدستور هو التفاف على ما يسمونه الحل الدولي وفق مقررات “جنيف” الذي ينص على “تشكيل هيئة حكم انتقالية ذات صلاحيات كاملة” يكون من مهامها إعادة كتابة الدستور وإجراء انتخابات نزيهة حرة وشفافة.

هذا وشدّد المجلس الاسلامي في بيانه على أن روسيا ليست ضامناً، بل هي شريكة للنظام في القتل والظلم والتدمير والغدر، ورأى البيان بأن ما يجري في “مناطق خفض التصعيد” هو مهزلة، مستذكراً أن العالم بأسره رأى بأم عينه كيف نكثوا العهد ولم يلتزموا بما جاء في مقررات اتفاقيات خفض التصعيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أربعة عشر − سبعة =

 
Top