العريضي: ملف إعادة اللاجئين بابٌ لإعادة تأهيل نظام الأسد

2992678304-crop.jpg

قال الدكتور يحيى العريضي الناطق الرسمي باسم هيئة التفاوض السورية في حديثٍ لشبكة شام الإخبارية: إن روسيا تتأرجح بين قوة الاحتلال، والقوة التي تسعى لإيهام العالم بأنها قادرة على إيجاد حل سياسي للقضية السورية.

وأوضح العريضي: أن روسيا وتحت يافطة مساعدة الدولة السورية ذات السيادة؛ تقوم بإجراءات تراها تعيد البلاد الى وضع عادي، وبناءً على ذلك يمكن برئيها إعادة تأهيل النظام.

وأضاف العريضي: “من هنا تأتي تلك الخطوات بحسم الأمور عسكريا، بإعادة اللاجئين؛ بتحفيز الغرب على الدعم ولاحقاً إعادة الإعمار”، مستأنفاً بأن روسيا تظن بأن الجرائم التي ارتكبها النظام وشاركته بها يمكن أن يطويها الدجل والنسيان.

وأكد العريضي: أن جرائم روسيا تمثلت بتدمير أكثر من نصف البلد، كما أتت على أرواح أكثر من مليون سوري؛ والأهم وجودها وفعلها الذي دمر النسيج الاجتماعي السوري إضافة لخلل حياتي يصعب تقبل تكرار التجربة مع منظومة الاجرام.

يذكر أن وزارة الدفاع الروسية، كانت قد أعلنت يوم 18 يوليو، عن إنشاء مركز خاص في سورية لاستقبال وتوزيع وإيواء النازحين واللاجئين السوريين ومقره في دمشق، وأرسلت لاحقاً فرق عمل إلى الأردن ولبنان وتركيا ودول غربية، لتنفيذ مهمات خاصة بعودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم.

بينما قالت صحيفة “دير شتاندارد” النمساوية، إن روسيا تسعى لحل اللغز السوري، بعد أن ساهمت في تقويض قوة الحراك الجماهيري المعارض للنظام، لتغدوا أمام مهمة شاقة في إعادة توحيد سورية المفككة.

يشار إلى أن روسيا بعد أن مكّنت نظام الأسد من السيطرة على مساحات واسعة في الجنوب السوري بعد الغوطة وحمص والقلمون، حتى بدأت حراكاً واسعاً في تفعيل مسألة إعادة اللاجئين السوريين من الدول التي هُجروا إليها بفعل القتل والقصف والملاحقات من قبل قوات النظام وميليشيات حلفائه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سبعة عشر − 11 =

 
Top