الدفاع المدني: ما يزيد عن 1000 قتيل وجريح خلال شهر تموز في مدينة إدلب

IMG_9063.jpg

أكد الدفاع المدني السوري المعروف باسم “الخوذ البيضاء” يوم أمس الأحد، توثيقه مقتل وجرح أكثر من ألف شخص معظمهم من الأطفال والنساء قتلوا وجرحوا في محافظة إدلب شمالي سورية، خلال شهر تموز الفائت.

وصرّح مدير إعلام الدفاع المدني في إدلب، أحمد شيخو، لوسائل الإعلام، أن 73 شخصاً بينهم تسع نساء وخمسة أطفال قتلوا، بينما جرح 970 آخرين بينهم 280 امرأة و233 طفل و22 عنصراً من طواقم منظمة الدفاع المدني.

ونوّه شيخو إلى أن القتلى والجرحى سقطوا لأسباب مختلفة منها قصف حلف النظام وروسيا، وانفجارات مخلفات القصف والاشتباكات والحرائق وحوادث المرور والألغام وغيرها.

وقال شيخو في حديثٍ له لوكالة سمارت الإعلامية: إن فرق الدفاع المدني نفذوا 1457 عملية إسعاف تضمنت “انتشال من تحت الأنقاض، حادث مروري عمليات إطفاء”، كما أجروا حسب قوله” 2323 عمل خدمي، وأخمدوا 215 حريق، وأزالوا 59 قنبلة وصاروخ من مخلفات القصف”.

وكان الدفاع المدني قد وثق يوم الاثنين 2 تموز الماضي، مقتل 127 مدنياً وجرح المئات معظمهم نساء وأطفال خلال شهر حزيران الماضي في محافظة إدلب، وأشارت المنظمة إلى أن عدد المستفيدين من الخدمات التي تقدمها الفرق النسائية التابعة للدفاع المدني نحو 1795 شخص.

يذكر أن الدفاع المدني يعمل كمنظمة مستقلة على إسعاف الجرحى وانتشال وتوثيق القتلى في عموم سورية، وتستهدف مراكزه “بشكل شبه دائم “من قبل قوات النظام وروسيا وسط سقوط قتلى وجرحى في كوادر الفريق.

يُشار إلى أن فريق الدفاع المدني السوري سبق له وأن رُشح لنيل جائزة نوبل للسلام، كما حازت المنظمة جائزة “نوبل البديلة” السويدية، أيلول 2016، وحصدت جائزة “الأوسكار”لأفضل فيلم وثائقي قصير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ثمانية عشر + 19 =

 
Top