تقرير أممي يكشف عن تعاون محظور بين كوريا الشمالية ونظام الأسد

1533747136971212500.jpg

نشرت صحيفة “الشرق الأوسط” في عددها الصادر اليوم الخميس، مقتطفات من التقرير السري لخبراء لجنة العقوبات الدولية، مبينة فيه أن هناك تعاون بين كوريا الشمالية ونظام الأسد في مجالات محظورة، ومشيرة إلى عمليات سمسرة قام بها تاجر الأسلحة السوري حسين العلي، مع مسؤولين كوريين شماليين.

وكشف التقرير عن أن فنيين من كوريا الشمالية واصلوا السفر إلى سورية، إضافة لوجود مواطنين كوريين شماليين يعملون نيابة عن الكيانات الخاضعة للعقوبات في سورية، بالإضافة إلى سماسرة أسلحة سوريين يحاولون بيع معدات عسكرية كورية شمالية في الكثير من الدول الشرق الأوسطية والأفريقية.

وأشار التقرير إلى أنه تبلغ عام 2018 عن زيارات إضافية إلى سورية في 2016 – 2017 لفنيين من كوريا الشمالية مرتبطين بنشاطات محظورة، كانوا يعملون لصالح مصانع دفاعية (معمل الدفاع) تابعة لنظام الأسد.

ونوّه التقرير إلى أن التاجر السوري المقرب من النظام حسين العلي “منخرط في تعاون عسكري محظور نيابة عن كوريا الشمالية، من خلال قيامه بمحاولات بيع أسلحة في ليبيا والسودان واليمن”.

وجاء في التقرير أن ثلاثة خبراء كوريين شماليين آخرين هم كيم يونغ تشول، ورو جونغ ميونغ، وري سونغ وصلوا إلى سورية في 3 مايو 2017 واستقبلهم العقيد سامر حيدر، العضو في دائرة الدفاع الجوي التابعة للقوات المسلحة السورية.

وبيّن المحققون من خلال التقرير أن “مواطنين سوريين انخرطوا في سمسرة أسلحة نيابة عن كوريا الشمالية، وحاولوا القيام بعمليات بيع لمجموعة من الدول الشرق الأوسطية والأفريقية، عارضين أسلحة تقليدية وفي بعض الحالات صواريخ باليستية، لجماعات مسلحة في اليمن وليبيا”.

يشار إلى أن صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية، كانت قد كشفت عن تورط شركة مسجلة في بريطانيا في العمل كغطاء لتوريد الأسلحة الكيماوية من كوريا الشمالية إلى نظام الأسد.

وكان خبراء تابعون للأمم المتحدة قد ربطوا في شهر شباط من العام الحالي، بين كوريا الشمالية والأسلحة الكيماوية في سورية، بعد أن وجدوا أن بيونغ يانغ أرسلت شحنات من مواد إلى دمشق، من الممكن استخدامها في إنتاج أسلحة كيماوية.

كما سبق وذكر تقرير لمجلس الأمن الدولي الشهر الماضي، اعتراض شحنتين من 5 شحنات تضم مواد كيماوية كانت في طريقها إلى ميناء اللاذقية في سورية، خلال الفترة من نوفمبر 2016 إلى يناير 2017.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

5 × اثنان =

 
Top