الأمم المتحدة تدعو إلى مفاوضات عاجلة لحقن الدماء في إدلب

syria15.jpg

دعت الأمم المتحدة، يوم أمس الخميس، إلى إجراء مفاوضات عاجلة لحقن الدماء التي قد تسفك في صفوف المدنيين، جراء حملة النظام المحتملة على محافظة ادلب، التي يتلقى أهاليها الوعيد والتهديد من قبل قوات النظام.

وذكر يان إيغلاند رئيس فريق مهمات الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة أنه “لا يمكن السماح بامتداد الحرب إلى إدلب” في إشارة إلى رغبة نظام الأسد بالهجوم على المحافظة والسيطرة عليها.

وقال إيغلاند إنه لا يزال يأمل في أن تتمكن الجهود الدبلوماسية الجارية من منع عملية عسكرية برية كبيرة يمكن أن تجبر مئات الألاف على الفرار.

وأشار إيغلاند إلى أنهم ناقشوا خلال اجتماع فريق المهمات الإنسانية خيارات لزيادة المساعدات في حال حدثت عمليات نزوح إضافية كبيرة، ووضعوا خططا طارئة للتعامل مع عدد من السيناريوهات في حال بدأت عملية عسكرية على المحافظة.

وكان نظام الأسد قد هدّد بشن حملة للسيطرة على محافظة إدلب والمناطق الخارجة عن سيطرته في اللاذقية، بعد بسط قواته السيطرة على معظم محافظتي درعا والقنيطرة جنوبي البلاد بدعم روسي.

هذا وتجدّد القصف من قبل قوات النظام على أنحاء متفرقة من المحافظة، بالرغم من أن إدلب تندرج في إطار اتفاق”تخفيف التصعيد” الذي وقعت عليه الدول الراعية لمحادثات أستانة (تركيا وروسيا وإيران)، وتنتشر فيها نقاط عسكرية تركية وأخرى روسية لمراقبة الاتفاق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

17 − 1 =

 
Top